Social Icons

twitterfacebookgoogle pluslinkedinrss feedemail

الأحد، 10 نوفمبر 2013

الفرق بين أقراص HDD و SSD



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على حبيبنا رسول الله



في وقت سابق لم يكن متوفر لدى الراغبين في شراء حاسب PC سوى القليل من الخيارات فيما يخص قسم التخزين الأساسي للبيانات (Primary Storage) في أجهزة الحاسب الخاصة بهم، مثل PC’s, Netbooks, Laptops, Ultrabooks ولكن الآن ومع تطور التقنية ظهرت تقنية جديدة تسمى(Solid state disk)  SSD والتي جعلت الحاسب يعمل بسرعة عالية جدا مقارنة بالحاسب الذي يستخدم النوع السابق في تخزين البيانات والمسمى(Hard disk drive) HDD. على الرغم أن النوع SSD هو أكثر تكلفة من النوع HDD إلا أن النظرة المادية ستكون ثانوية إذا ما نظرنا إلى الأداء وسرعة إقلاع الحاسب، لذلك فإن الاتجاه المستقبلي سيكون لصالح SSD.   

  وهنا سوف تقوم سمارت إلكترون Smart Electron بشرح بشئ من التفصيل النوعين HDD وSSD والفرق بينهما.

- محركات الأقراص الصلبة HDD

محركات الأقراص الصلبة تم انتاجها ولأول مرة في عام 1956م، وهي تعتبر قرص التخزين الأساسي والتقليدي الموجود في كل أجهزة الحاسب لدينا. يعتمد محرك الأقراص الصلبة أساسا في تشغيله على استخدام المغناطيسية في تخزين البيانات على قرص دوار، ثم تتحرك الروؤس الخاصة بالقرأة / الكتابة على الأقراص الدوارة لأداء عمليات القراءة والكتابة. في هذه الأيام وبشكل مثالي فإن سرعة الدوران لمحرك الأقراص الصلبة لحاسب محمول تكون عند5400 RPM  (دورة في الدقيقة) أو 7200 RPM. وبما أن الأفكار الأساسية في صناعة محركات الأقراص الصلبة أصبحت سهلة بما يكفي، فإن هذا سمح للمصنعين من إنتاج محركات ذات سعات عالية وبأسعار منخفضة جدا، فتكلفة صناعة قرص صلب في هذه الأيام يقدربـ 0.10 دولار لكل واحد جيجا بايت من البيانات  ($0.10 / GB). إذا فالميزة الرئيسية لمحرك الأقراص الصلبة HDD هو أنه قادر على تخزين الكثير من البيانات بثمن بخس.


- أقرص الحالة الصلبة (الأقراص الجامدة) SSD
 الأقراص الجامدة هي التقنية الجديدة التي جاءت في عام 1994م. فعند قدوم هذه التقنية إلى السوق أصبح الخيار لمستخدمي الحاسب متاحا بين نوعين من الأقراص SSD و HDD. بالطبع تعتبر ذاكرة USB (الفلاش ميموري) ذاكرة مألوفة لدي الجميع وبالتالي فإن ذاكرة SSD تعتبر هي النسخة الأكبر حجما والأكثر تطورا وتعقيدا من ذاكرة  USB (الفلاش ميموري)، وكذلك هي لا تحتوي على أجزاء متحركة كما في HDD وإنما يتم تخزين البيانات فيها داخل  رقائق صغيرة microchips. الذاكرة SSD هي ذاكرة فلاش تستخدم تقنية الـ NAND في صناعتها أي أنها ذاكرة غير متطايرة في الوضع الطبيعي وكذلك عند انقطاع التيار الكهربائي فإن محتواها من البيانات لا يفقد. ففي الأيام الأولى عند ظهور SSD ظهرت شائعة أنه سيتم فقدان البيانات المخزنة في هذه الأقراص بعد سنوات قليلة ولكن هذا غير صحيح فالبيانات المحفوظة في هذه الأقراص سوف تبقى أكثر من 200 سنة. عند القيام بعملية القراءة والكتابة فإن SSD لا تحتوى على رؤوس للقيام بهذه العملية وإنما بدلا من ذلك يوجد معالج مدمج embedded processor يسمى حاكم controller يقوم بعملية القراءة والكتابة. وبشكل عام فإن أقراص SSD ذات سعات تخزينية أقل وتكلفة عالية جدا عندما نقارنها بأقراص HDD. فتكلفة صناعة واحد جيجا بايت من البيانات يكلف 3 دولار تقريبا  ($3 / GB).



الآن دعونا القيام ببعض المقارنة بين
SSD و HDD وتحديد أي نوع هو الأفضل:

• الطاقة Power: تستهلك SSD طاقة أقل، حوالي 2-3Watts بينما تستهلك HDD  6-7 Watts مما يعني استخدام SSD يعزز عمر البطارية وخاصة في الأجهزة المحمولة laptops.
• سعة التخزين Capacity: عادة في SSD لا تزيد سعة التخزين عن 256GB ، بينما HDD تتوفر بسعات تخزين كبيرة 500GB-1TB   وذلك لأجهزة الحاسب الدفترية notebooks.
• زمن الإقلاع Bootup Time: زمن الإقلاع للنظام يكون أقل عند استخدام SSD فهو يتراوح مابين 20-25 ثانية في حين النظام المستخدم HDD يأخذ الإقلاع زمنا أطول.
• الضوضاء والاهتزازات Noise and Vibration : كما هو الحال في أقراص HDD فهناك رؤوس للقراءة والكتابة تتحرك على الأقراص مسببة الضوضاء، ودوران هذه الأقراص ينتج الاهتزاز. بينما في SSD الحال أفضل لأنه لا يوجد هناك رؤوس للقراءة والكتابة ولا يوجد أقراص دواره، ولكن يوجد هناك معالج يقوم بعملية القراءة والكتابة لا ينتج أي ضوضاء.
• التكلفة Cost: تكلفة SSD أعلى بكثير من HDD.
• نسخ ملف / سرعة الكتابة (File Copy / Write Speed): عادة تزيد السرعة في SSD عن 200 MB/S وتصل إلى 500 MB/S في النوع الذي يوجد به أداة لاستعادة البيانات cutting edge drives ، وهنا تتضح السرعة جليا عندما نقارنها بالنوع HDD الذي فيه تتراوح السرعة بين 50 – 120MB/S.


     وفي الختام أتمنى أن أكون قدمت ما يفيد في هذا الموضوع، وبالله التوفيق.

    كتبه: م. صالح بن محمد الغامدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق